الشيخ أبو الفتوح الرازي
168
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
اى تشقى الضّياطرة بالرّماح ، و قال آخر - شعر : فديت بنفسه نفسي و مالي و ما آلوك ( 1 ) الَّا ما أطيق اى فديت بمالي و نفسي نفسه ، و قال آخر - شعر : انّ سراجا لكريم مفخره تحلى به العين اذا ما تجهره اى هو يحلى بالعين ، و وجه اوّل نكوتر است براى آن كه در او عدول نيست از ظاهر . و مفسّران در عدد « عصبة » خلاف كردند . مجاهد گفت : از پنج تا ده باشد . قتاده گفت : از ده تا چهل باشند ( 2 ) . ابو صالح گفت : چهل باشند ( 3 ) . عكرمه گفت : هفتاد بودند . عبد اللَّه عبّاس گفت : از سه تا ده باشند . خيثمه گفت : در انجيل هست كه كليدهاى گنج قارون بر شست ( 4 ) شتر ( 5 ) نهادندى همه أغرّ محجّل ، هر كليدى بيش از انگشتى نبود ، و هر كليدى را گنجى بود . مجاهد گفت : كليدهاى او از پوست شتر بود ، و گفتند : از آهن بود ، و هر كجا رفتى با خود ببردى . * ( إِذْ قالَ لَه قَوْمُه لا تَفْرَحْ ) * ، چون قوم او او را گفتند بطر مكن كه خداى تعالى خداوندان بطر را دوست ندارد ، و منه قوله : إِنَّه لَفَرِحٌ فَخُورٌ ( 6 ) ، قال الشّاعر - شعر : و لست بمفراح اذا الدّهر سرّني و لا جازع من صرفه المتحوّل و قال آخر - شعر : و لا ينسينى الحدثان عرضي و لا ارخي من الفرح الازارا و « بطر » مرد مغرور باشد به نعمت شكر نا كننده ( 7 ) . بعضى دگر گفتند : * ( لا تَفْرَحْ ) * ، اى لا تفسد ، * ( إِنَّ اللَّه لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ) * ، و قال الشّاعر - شعر : اذا انت لم تبرح تؤدّي امانة و تحمل أخرى افرحتك الودايع اى أفسدتك .
--> ( 1 ) . همهء نسخه بدلها : و ما الود ، چاپ شعرانى ( 8 / 483 ) : و ما افديه . ( 2 ) . آج ، لب ، آل : باشد ، ديگر نسخه بدلها : ندارد . ( 3 ) . همهء نسخه بدلها بجز كا : باشد . ( 4 ) . همهء نسخه بدلها : شصت . ( 5 ) . كا : استر . ( 6 ) . سورهء هود ( 11 ) آيهء 10 . ( 7 ) . آج ، لب ، آل : شكر نا كرده ، كا : شكر نكند .